header_arabic
    مركز المعلومات يختتم برنامج اسبليش 2 للتدريب والتأهيل بصنعاء    الأوضاع الأمنية بتعز على طاولة النقاش بمنتدى الحوار بمركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان    أندية الديمقراطية تدرب الشباب في أسس ومهارات العمل الجماعي وكتابة وإعداد التقارير    اختتام ورشة العمل الخاصة بحقوق الإنسان لموظفي رئاسة الوزراء    ضمن برنامج حشد الصحفيين العرب للدفاع عن حقوق الإنسان مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان يُكرم أفضل ست مدونات    تقرير المرصد اليمني لحقوق الإنسان للعام 2009م في منتدى الحوار بمركز المعلومات    حلقة نقاش حول دور البرلمان والمجتمع المدني في مكافحة الفساد    مركز المعلومات يشارك بلقاء تشاوري مع برلمانيون ضد الفساد    مركز المعلومات يختتم الورشة الوطنية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان‎    مركز المعلومات يدين ما تعرض له ممثل الفيدرالية الدولية من مضايقات أثناء زيارته لليمن

 

 

بحث
بحث متقدم
استفتاء
من يقف وراء الهجمة التي تتعرض لها الصحافة الإليكترونية؟
السلطات الرسمية
المنافسة بين الصحف
النتائج | استفتاءات سابقة
القائمة البريدية
الساعة
إبحث في قوقل

 

متفرقات
يمني يعيش في فلسطين منذ 1936 المصدر/ شبكة فلسطين الاخبارية

يجلس الشيخ أحمد بدر حسن بدر الملقب ب"أبو بدر اليمني" في بيته الواقع في مخيم البريج في قطاع غزة حيث الازدحام السكاني الشديد والفقر والجوع، ويتحدث بلهجته اليمنية التي لا يزال يتقنها بالرغم من عيشه في فلسطين منذ عام 1936 أي قبل 74 عاماً مضت.
 
 هو يمني هاجر من قريته بارق عام 1934 لأسباب عائلية متمثلة في زواج الأب بعد وفاة الأم وتركه لأولاده مما دفع أبو بدر إلى مغادرة اليمن ملتحقاً بقوافل الحجاج الذاهبة للسعودية مشياً على الأقدام؛ فأدى مناسك العمرة متوجهاً بعدها إلى القدس التي وصلها بعد عامين من تركه اليمن فاستقر في مدينة يافا وعمل فيها حارساً لإحدى البنايات.
 
 وكغيره من سكان يافا هجر أبو بدر من المدينة في حرب عام 1948 بهدم بيته وقتل زوجته مما أدى به إلى الالتحاق بركب المقاومة الفلسطينية، فحفر الخنادق معهم وأطلق النار على الأعداء كما فعلوا وتعرض للمطاردة كما تعرضوا وأٌسِر في إحدى سجون الاحتلال التي خرج منها بتبادل أسرى إلى أن وصل به الحال في إحدى مخيمات القطاع إذ يقول: "استلمتنا الحكومة المصرية وأرسلتنا إلى غزة مع المجاهدين المتبقين بعد أن استشهد عدد كبير من رفاقي وهناك بقيت في مخيم البريج أعيش مع سكانه وأتقاسم معهم أفراحهم وأتراحهم".

 

وهكذا استقر أبو بدر في قطاع غزة وعمل فيها في مجال البناء وعاش مع أهلها وتزوج وأنجب 8 أبناء؛ خمسة ذكور وثلاث بنات، واندمج هو وعائلته مع سكانها وتعايشوا معهم وشاركوهم همومهم وحروبهم ومآسيهم على قدر مشاركتهم لأفراحهم وحياتهم؛ فقد شهد أبو بدر جميع الحروب التي مرت على فلسطين وهجر كما هجر أهلها وقصف بيته وتشرد واستشهدت زوجته الأولى إلا أنه بقي صامداً راضياً بعيشته الفلسطينية التي ساقه القدر إليها بعد تركه لقريته اليمنية.
 
 فتعلم أبو بدر في إحدى مدارس محو الأمية التي توفرها وكالة الغوث للاجئين في المخيمات وأصبح يجيد القراءة والكتابة والحساب إذ يقول: "صحيح أنني كنت كبيراً في السن إلا أنني فرحت بتعلمي مهارات جديدة أساسية وصممت وكنت متفوقاً في ذلك".

 

وبالرغم من كل هذا إلا أن "أبو بدر" بقي يحن إلى مسقط رأسه وأهله، إخوته وخواته، فبعث بابنته لإكمال تعليمها عام 1979 بعد أن أنهت الثانوية العامة في غزة إلا أن الصدمة الكبرى كانت حين وصول الفتاة واكتشافها أن والدها بالنسبة للحكومة اليمنية متوفى منذ سبعين عاماً ولا وجود لاسمه في سجلات المواطنين هناك فحزن أبو بدر جداً لسماع خبر موته في بلدته الأصلية ووطنه، فهو الآن معمر يمني بالنسبة للفلسطينيين إلا أنه متوفى بالنسبة لليمنيين.
 
 هذا هو أبو بدر رجل ال120 عاماً، اليمني الذي حارب مع المقاومين الفلسطينيين في حرب 1948 وتشرد كما تشردوا واعتقل وتعذب وعاش معهم في مخيمات اللجوء، يمني بتجارب وحياة فلسطينية. 

 


  طباعة أرسل الخبر

 

 

 

الأسلحة الصغيرة في اليمن
 

الرئيسية   |   عن المركز   |   الأخبار  |  البرامج  |   الإصدارات   |   تقارير   |   وثائق   |   مكتبة المركز   |   معرض الصور

كامل الحقوق محفوظة لمركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي